بواسطة
يعيش الإنسان في حياته اليومية سواء أكانت الاجتماعية او السياسية أو الاقتصادية أو العملية في كد وكبد وعسر ومشكلات ما لم يرزقه الله تعالى الراحة، فنجد الكثير قد عبس وجهه وبان على وجهه السوء والسلبية والكره للحياة.

إلى تلك الأصناف سالفة الذكر يسعدنا أن نقدم لحضراتهم ولحضراتكم كذلك على الحد سواء الحل الأمثل للخروج من تلك السلبية وذاك السوء، ألا وإن هذا يتمثل في ترديد دعاء الضيق والاكتئاب الذي نخبركم به فيما يلي من هذا المقام فكونوا معنا.

أسألك باسمك العظيم وسلطانك القديم، وأسالك اللّهم بقدرتك التي حفظت بها يونس في بطن الحوت، ورحمتك التي شفيت بها أيوب بعد الابتلاء أن لا تبقِ لي هما ولا حزناً ولا ضيقاً ولا سقماً إلّا فرجته، وإن أصبحت بحزن فأمسيني بفرح، وإن نمت على ضيق فأيقظني على فرج، وإن كنت بحاجه فلا تكلني إلى سواك، وأن تحفظني لمن يحبني وتحفظ لي أحبتي، اللّهم إنّك لا تحمّل نفساً فوق طاقتها فلا تحملني من كرب الحياة مالاطاقة لي به وباعد بيني وبين مصائب الدنيا كما بأعدت بين المشرق والمغرب.

إجابتك

نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.
مرحبًا بك في منصة سؤال وجواب ، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...